عدد المشاهدات:
113
داعش تعلن مقتل أكثر من 200 من النصرة والاستيلاء على مئات الأسلحة والدراجات في شمال بوركينا فاسو
أفاد تنظيم داعش، عبر صحيفة النبأ التابعة له، بتكبيد جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) خسائر بشرية ومادية كبيرة خلال اشتباكات عنيفة في منطقة دوري بولاية الساحل شمال بوركينا فاسو.
وبحسب التقرير، وقعت المعركة يوم الثلاثاء 19 ربيع الأول 1448هـ، بعد هجوم شنّه مقاتلو جماعة نصرة الإسلام والمسلمين على مواقع لتنظيم داعش. واستمرت الاشتباكات نحو نصف ساعة، قبل أن تتحول المعركة، وفق رواية داعش، إلى هزيمة لقوات جماهة نصرة الإسلام والمسلمين. وأعلن التنظيم مقتل أكثر من 200 مقاتل من خصمه، بينهم عدد من القادة، إضافة إلى إصابة وأسر عشرات آخرين. كما أظهرت الصور التي نشرها التقرير عدداً من الأسرى المنسوبين إلى النصرة.
غنائم عسكرية كبيرة
وقال داعش إنه استولى خلال المعركة على 4 آليات رباعية الدفع مزودة برشاشات ثقيلة، إضافة إلى 8 رشاشات ثقيلة، و30 رشاشاً متوسطاً، و242 بندقية، و11 قاذفاً صاروخياً ومدفع هاون، فضلاً عن كميات كبيرة من الذخائر.
كما تحدث التنظيم عن الاستيلاء على 200 دراجة نارية، فيما قال إنه أحرق نحو 100 دراجة نارية أخرى في موقع المعركة، في خسارة مادية كبيرة لـJNIM.
ونشرت «النبأ» صوراً قالت إنها توثق جانباً من الأسلحة والمعدات التي تم الاستيلاء عليها عقب الاشتباكات، إلى جانب صور لمقاتلي داعش وأسرى من JNIM في منطقة دوري.
سلسلة هجمات في النيجر ونيجيريا
وربط تقرير داعش هذه المواجهة بسلسلة من الهجمات التي قال التنظيم إنه نفذها خلال الأسابيع الأخيرة في النيجر ونيجيريا.
ووفق الرواية المنشورة، أسفرت تلك الهجمات عن مقتل نحو 51 عنصراً من قوات النيجر ونيجيريا والميليشيات المحلية، إضافة إلى إحراق مقر للشرطة وثلاث آليات والاستيلاء على آلية أخرى، وذلك خلال خمس هجمات نفذها التنظيم في منطقتي تيلايري ودوسو بالنيجر، قبل امتداد الهجمات إلى منطقة كيبي غرب نيجيريا.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التنافس والصراع المسلح بين تنظيم داعش وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين في منطقة الساحل، حيث يخوض الطرفان مواجهات متكررة للسيطرة على مناطق النفوذ والموارد وخطوط الحركة، بالتوازي مع الصراع المستمر مع الجيوش المحلية والميليشيات في المنطقة.
Share this content:


اترك رد