عدد المشاهدات: 98

النيجر: مقتل 18 من عناصر الدرك في هجوم مسلح على موقع أمني في تيسا

نيامي — قُتل 18 عنصراً من الدرك النيجري، الجمعة 21 أغسطس 2026، في هجوم شنه مسلحون على موقع تابع للدرك الوطني في بلدة تيسا بمنطقة دوسو جنوب غربي النيجر، قرب الحدود مع نيجيريا وبنين، وفق مصادر محلية. وكانت وكالة فرانس برس قد نقلت عن مصادر محلية أن عدد القتلى بلغ 15 عنصراً على الأقل، بينما أفادت مصادر أخرى بأن الحصيلة ارتفعت إلى 18 قتيلاً.

وقال مسؤول محلي سابق يقيم في المنطقة إن الهجوم استهدف موقعاً للدرك في بلدة تيسا، مضيفاً أن «15 شرطياً سقطوا أبطالاً». وأوضح أن المهاجمين، الذين لم تُعرف هويتهم، وصلوا بأعداد كبيرة على متن دراجات نارية، مرجحاً أنهم قدموا من نيجيريا المجاورة. كما أفادت مصادر محلية بنجاة ثلاثة عناصر على الأقل من الهجوم.

وعقب الهجوم، أقدم المسلحون على تخريب الموقع الأمني والاعتداء على وكالتين محليتين لتحويل الأموال، قبل أن يغادروا المنطقة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية حتى الآن، فيما لم تصدر السلطات النيجرية بياناً رسمياً يحدد الحصيلة النهائية للضحايا. وفي أعقاب الهجوم، أعلنت السلطات الإقليمية تعليق مختلف الأنشطة الترفيهية حداداً على القتلى، من بينها بطولة إقليمية لكرة القدم، كما دُفن عناصر الدرك الذين قُتلوا بعد ظهر السبت في مقبرة بمدينة دوسو.

وتُعد منطقة دوسو من المناطق الحدودية الحساسة في جنوب غربي النيجر، لقربها من نيجيريا وبنين، وتشهد نشاطاً لجماعات مسلحة تنشط عبر الحدود، من بينها جماعة لاكوروا (Lakurawa)، التي تنشط في أجزاء من شمال غربي نيجيريا والمناطق المحاذية. ومع ذلك، لم تتوفر حتى الآن معطيات رسمية تؤكد مسؤولية الجماعة عن هجوم تيسا، بينما لا تزال ملابسات العملية وهوية منفذيها قيد التحقق.

Share this content:

أنا صحفي مستقل متخصص في تغطية الأحداث والقضايا الاجتماعية والسياسية في دول الساحل وأزواد. أركز على تسليط الضوء على التحديات الأمنية، حقوق الإنسان، والتنمية الاقتصادية في المنطقة. أسعى لتقديم تقارير موضوعية تعكس صوت المجتمعات المحلية وتساهم في زيادة الوعي الدولي حول القضايا الملحة التي تواجهها هذه المناطق. من خلال استخدام وسائل الإعلام التقليدية والرقمية، أعمل على توثيق التجارب الإنسانية وتعزيز الحوار حول الحلول المستدامة.

اترك رد

قد يعجبك

error: Content is protected !!