عدد المشاهدات: 0

التجمع من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الأزوادي يدين ارتكاب الجيش المالي و الفيلق الروسي لمجزرة ضد المدنيين في إشل.

أدان التجمع من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الأزوادي (CD-DPA) ما وصفه بـ”المجزرة” التي استهدفت مدنيين في بلدة إشل التابعة لدائرة تونكا بمنطقة تمبكتو، محمّلاً الجيش المالي وعناصر من “الفيلق الإفريقي” الروسي المسؤولية عن الهجوم الذي أسفر عن سقوط أكثر من عشرة قتلى من المدنيين.

وفي بيان صادر بتاريخ 11 يونيو 2026، أعرب التجمع عن “استنكاره الشديد” للعملية التي استهدفت السوق الأسبوعية في إشل، مؤكداً أن شهادات محلية أفادت بمقتل ما لا يقل عن 12 مدنياً خلال عملية عسكرية نُسبت إلى القوات المسلحة المالية وعناصر من الفيلق الروسي.

ووفقاً للبيان، فقد وصلت دورية عسكرية قادمة من مدينة غوندام إلى المنطقة صباح الخميس 11 يونيو ، حيث قامت بتطويق السوق الأسبوعي قبل أن تُنفذ عمليات قتل بحق عدد من التجار والمرتادين. وأضاف التجمع أن العملية تخللتها أعمال نهب واسعة، شملت الاستيلاء على مركبتين محملتين بالبضائع وعدد من الدراجات النارية، فضلاً عن إحراق دراجات أخرى في عين المكان.

وأشار البيان إلى أن من بين الضحايا الذين تم التعرف على هوياتهم: حمد آدم أغ محمد، ومحمد أغ حمد آدم، ومادا أغ عبد الله، وحمّه أغ منغادي، وديداي أغ عبد الله، ومحمد أغ أكلينماسيس، والشريف أغ المهدي، ومحمد أغ البخاري، وإيتاول أغ محمود، وإفاد أغ محمد، إضافة إلى جثتين لم يتم التعرف على هويتهما، من بينهما امرأة.

وتقدم التجمع بخالص التعازي إلى أسر الضحايا، معرباً عن تضامنه مع سكان المنطقة والمتضررين من الحادثة، كما جدد إدانته لجميع الانتهاكات التي تستهدف المدنيين وتمس حقهم في الحياة والسلامة الجسدية.

وطالب التجمع بفتح تحقيق مستقل وشفاف لتحديد ملابسات ما جرى ومحاسبة المسؤولين عنه، داعياً السلطات العسكرية الحاكمة في باماكو إلى ضمان وصول آليات التحقيق والمنظمات الحقوقية إلى موقع الحادث. كما شدد على ضرورة التزام جميع أطراف النزاع بأحكام القانون الدولي الإنساني واحترام حقوق السكان المدنيين.

وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد الانتهاكات التي تقوم بها القوات المالية وحلفائها الروس ضد المدنيين في مناطق أزواد وماسينا ، وسط دعوات متزايدة من منظمات حقوقية محلية ودولية لإجراء تحقيقات مستقلة في هذه الانتهاكات وضمان حماية السكان المدنيين من تداعيات النزاع المستمر في البلاد.

60524 التجمع من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الأزوادي يدين ارتكاب الجيش المالي و الفيلق الروسي لمجزرة ضد المدنيين في إشل.

Share this content:

أنا صحفي مستقل متخصص في تغطية الأحداث والقضايا الاجتماعية والسياسية في دول الساحل وأزواد. أركز على تسليط الضوء على التحديات الأمنية، حقوق الإنسان، والتنمية الاقتصادية في المنطقة. أسعى لتقديم تقارير موضوعية تعكس صوت المجتمعات المحلية وتساهم في زيادة الوعي الدولي حول القضايا الملحة التي تواجهها هذه المناطق. من خلال استخدام وسائل الإعلام التقليدية والرقمية، أعمل على توثيق التجارب الإنسانية وتعزيز الحوار حول الحلول المستدامة.

اترك رد

قد يعجبك

error: Content is protected !!