عدد المشاهدات:
0
تصعيد أمني جديد في وسط مالي: كمين مسلح قرب سيغو يسفر عن قتلى وخسائر في صفوف الجيش المالي
شهد وسط مالي تصعيدًا أمنيًا جديدًا، بعد إعلان جماعة نصرة الإسلام والمسلمين تنفيذ كمين مسلح استهدف دورية تابعة للجيش المالي قرب منطقة بينغو بولاية سيغو، يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026.
ووفقًا لبيان صادر عن الجماعة، أسفر الهجوم عن مقتل أربعة عناصر على الأقل من الجيش المالي، إضافة إلى اغتنام أسلحة رشاشة وثلاث دراجات نارية. كما تحدث البيان عن إحراق آلية عسكرية وعدد من الدراجات النارية خلال العملية، قبل انسحاب المهاجمين من موقع الكمين.



ويأتي هذا الهجوم في سياق تدهور الوضع الأمني بعدة مناطق من وسط البلاد، حيث تشهد ولايات سيغو وموبتي تواترًا للهجمات المسلحة التي تستهدف مواقع ودوريات الجيش، وسط صعوبات متزايدة تواجهها القوات الحكومية في تأمين الطرق والمحاور الريفية.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من السلطات المالية أو قيادة الجيش لتأكيد أو نفي حصيلة الهجوم المعلنة من قبل الجماعة، في وقت تتكرر فيه البيانات المتضاربة بشأن الخسائر الفعلية على الأرض.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الهجمات يعكس تعقيد المشهد الأمني في مالي، ويطرح تساؤلات حول فعالية الاستراتيجيات العسكرية المتبعة، خاصة في المناطق التي تشهد نشاطًا متزايدًا للجماعات المسلحة، رغم العمليات العسكرية المتواصلة والدعم الروسي.
Share this content:



اترك رد