صوت الحق
أخبار الساحل

هجوم دامٍ لداعش في النيجر: مقتل وإصابة 15 عسكريًا وتدمير 4 مركبات مدرعة

في تطور جديد للأوضاع الأمنية في منطقة الساحل الأفريقي، أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا” (ISWAP) مسؤوليته عن هجوم إرهابي استهدف قوات الجيش النيجري في منطقة تشيتيما وانغو، التابعة لإقليم ديفا. وقد نشر التنظيم صورًا تظهر تفاصيل الهجوم، بما في ذلك لحظة تفجير سيارة مفخخة نفذها انتحاري، مما أدى إلى بدء الهجوم على الموقع العسكري.

ووفقًا للصور التي نشرها التنظيم، فإن الانتحاري الذي نفذ الهجوم يُدعى “أبو الفاروق الأنصاري”، حيث ظهر في إحدى الصور مرتديًا زيًا عسكريًا ومسلحًا، مبتسمًا أمام الكاميرا قبل تنفيذ العملية. كما أظهرت صور أخرى تجمعًا لنحو خمسين مقاتلًا من التنظيم، مسلحين بأسلحة ثقيلة، وهم يحملون رايات التنظيم قبل شن الهجوم على المعسكر العسكري.

وقد أسفر هذا الهجوم عن سقوط 15 قتيلًا وجريحًا في صفوف القوات النيجرية، بالإضافة إلى تدمير أربع مركبات مدرعة. وقد حضر رئيس الأركان النيجري بنفسه مراسم تشييع الجنود الذين قُتلوا في الهجوم، مما يؤكد خطورة الوضع الأمني في المنطقة.

هذا الهجوم يأتي في إطار سلسلة من الهجمات التي تشنها الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل، والتي تشهد تزايدًا في نشاطها خلال الفترة الأخيرة. وتُعد منطقة ديفا، الواقعة في جنوب شرق النيجر، من أكثر المناطق تأثرًا بهذه الهجمات بسبب قربها من بحيرة تشاد، التي تُعتبر معقلًا للعديد من الجماعات المسلحة.

وتعاني دول الساحل، بما فيها النيجر، من تحديات أمنية كبيرة بسبب انتشار الجماعات الإرهابية، مما يتطلب تعاونًا دوليًا ودعمًا لوجستيًا لمواجهة هذه التهديدات. كما يُسلط هذا الهجوم الضوء على ضرورة تعزيز الجهود الأمنية والمخابراتية لضمان استقرار المنطقة وحماية المدنيين من خطر الإرهاب.

في الختام، يُعد هذا الهجوم تذكيرًا صارخًا بخطورة التهديدات الإرهابية في منطقة الساحل، ودعوةً للدول الإقليمية والدولية لتكثيف جهودها لمكافحة الإرهاب ودعم الاستقرار في المنطقة.

صحفي مستقل

أنا صحفي مستقل متخصص في تغطية الأحداث والقضايا الاجتماعية والسياسية في دول الساحل وأزواد. أركز على تسليط الضوء على التحديات الأمنية، حقوق الإنسان، والتنمية الاقتصادية في المنطقة. أسعى لتقديم تقارير موضوعية تعكس صوت المجتمعات المحلية وتساهم في زيادة الوعي الدولي حول القضايا الملحة التي تواجهها هذه المناطق. من خلال استخدام وسائل الإعلام التقليدية والرقمية، أعمل على توثيق التجارب الإنسانية وتعزيز الحوار حول الحلول المستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

Slide Up
x