صوت الحق
أخبار الساحل

مجزرة فامبيتا في النيجر: هجوم إرهابي يستهدف المصلين أثناء صلاة الجمعة

في جريمة مروعة هزت الضمير الإنساني، تعرضت قرية فامبيتا الواقعة في إقليم تيلابيري غربي النيجر لهجوم إرهابي وحشي يوم الجمعة، 21 مارس 2025. استهدف الهجوم جامع القرية أثناء صلاة الجمعة، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 50 مدنيًا وإصابة العشرات، بالإضافة إلى اختطاف عدد من المدنيين، ولا يزال مصيرهم مجهولًا.

تفاصيل الهجوم على جامع فامبيتا

بحسب شهود عيان، اقتحم مسلحون يُعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى (EIGS) جامع قرية فامبيتا خلال صلاة الجمعة. أطلق المهاجمون النار بشكل عشوائي على المصلين، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى. كما قاموا باختطاف العديد من المدنيين قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.

حصيلة الضحايا والمفقودين

حتى اللحظة، تأكد استشهاد أكثر من 50 مدنيًا، مع وجود العديد من الجرحى الذين يتلقون العلاج في المرافق الطبية القريبة. بالإضافة إلى ذلك، تم اختطاف عدد من المدنيين، ولا يزال مصيرهم مجهولًا، مما يزيد من حالة القلق والتوتر بين أهالي المنطقة.

ردود الفعل المحلية والدولية

أثار هذا الهجوم البشع موجة من الغضب والاستنكار على المستويين المحلي والدولي. أدانت منظمات حقوق الإنسان والجمعيات المدنية هذا العمل الإرهابي، ودعت إلى ضرورة تعزيز الجهود لمكافحة التطرف وحماية المدنيين. كما طالبت الجهات الدولية بتقديم الدعم اللازم للنيجر في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.

الوضع الأمني في تيلابيري

تُعتبر منطقة تيلابيري من أكثر المناطق تضررًا من الهجمات الإرهابية في النيجر، حيث تنشط فيها جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي داعش والقاعدة. تستغل هذه الجماعات الفراغ الأمني وضعف البنية التحتية لتنفيذ هجماتها ضد المدنيين والعسكريين على حد سواء.

دعوات لتعزيز الأمن وحماية المدنيين

في ظل تزايد الهجمات الإرهابية في المنطقة، تتعالى الأصوات المطالبة بتعزيز التواجد الأمني وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين. كما يُحث المجتمع الدولي على تقديم الدعم اللوجستي والمادي للنيجر لمواجهة هذه التحديات الأمنية وضمان استقرار المنطقة.

لمعرفة المزيد حول مجزرة فامبيتا، آخر أخبار النيجر، الوضع الأمني في تيلابيري، وهجمات تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى، تابعوا مقالاتنا القادمة.

Slide Up
x

صحفي مستقل

أنا صحفي مستقل متخصص في تغطية الأحداث والقضايا الاجتماعية والسياسية في دول الساحل وأزواد. أركز على تسليط الضوء على التحديات الأمنية، حقوق الإنسان، والتنمية الاقتصادية في المنطقة. أسعى لتقديم تقارير موضوعية تعكس صوت المجتمعات المحلية وتساهم في زيادة الوعي الدولي حول القضايا الملحة التي تواجهها هذه المناطق. من خلال استخدام وسائل الإعلام التقليدية والرقمية، أعمل على توثيق التجارب الإنسانية وتعزيز الحوار حول الحلول المستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك رد