عدد المشاهدات:
61
أزواد: هجمات متزامنة تستهدف الجيش المالي ومرتزقة “الفيلق الإفريقي” في تونكا وأجلهوك وتاكلوت
تشهد مناطق أزواد تصاعداً لافتاً في وتيرة العمليات المسلحة ضد الجيش المالي وحلفائه من مرتزقة “الفيلق الإفريقي” الروسي، حيث أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين عن تنفيذ هجومين منفصلين بعبوات ناسفة استهدفا آليات عسكرية في كل من منطقتي تونكا وأجلهوك، في وقت أعلنت فيه جبهة تحرير أزواد تنفيد هجوماً إضافياً قرب مدينة كيدال، ما يعكس اتساع نطاق الضغط العسكري على القوات الحكومية في عدة جبهات.
في منطقة تمبكتو، أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين صباح الأربعاء 4 مارس 2026 استهداف مركبة عسكرية تابعة للجيش المالي ومرتزقة “الفيلق الإفريقي” بواسطة عبوة ناسفة بدائية الصنع (IED) على الطريق الرابط بين نيافونكي وتونكا. ويُعد هذا المحور من الطرق الحيوية التي تستخدمها القوات المالية للتحرك بين القواعد العسكرية في ولاية تومبكتو، وقد شهد خلال الأشهر الماضية عدة هجمات مماثلة استهدفت الدوريات العسكرية.
وفي منطقة كيدال، أفادت الجماعة نفسها أنها نفذت مساء الثلاثاء 3 مارس 2026 هجوماً آخر باستخدام عبوة ناسفة استهدفت مركبة مدرعة للجيش المالي وعناصر “الفيلق الإفريقي” الروسي في قرية كاروروخ الواقعة في محيط أجلهوك. وبحسب المعلومات المتوفرة، وقع الانفجار أثناء مرور الآلية العسكرية في المنطقة، ما أدى إلى وقوع خسائر في صفوف القوة المستهدفة.
ووفق مصادر محلية، تدخلت مروحية تابعة للجيش المالي في موقع الانفجار قرب أجلهوك عقب الهجوم مباشرة، حيث جرى إجلاء القتلى والجرحى. وتشير المعطيات الأولية إلى مقتل تسعة من المرتزقة الروس وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، تم نقلهم لاحقاً إلى مدينة كيدال لتلقي العلاج.
وتأتي هذه العمليات بالتزامن مع هجوم آخر نفذته جبهة تحرير أزواد ضد دورية للجيش المالي ومرتزقة الفيلق الإفريقي في منطقة أدغر – تاكالوت جنوب مدينة كيدال مساء يوم الأربعاء 4 مارس 2026 ، حيث أسفر الهجوم عن تدمير مركبتين عسكريتين بينهما مدرعة وسقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات المستهدفة.
ويشير تزامن هذه الهجمات في تمبكتو وكيدال إلى اتساع نطاق العمليات المسلحة ضد القوات المالية وحلفائها الروس في إقليم أزواد المحتل ، كما يعكس حجم الضغط العسكري المتزايد الذي تواجهه هذه القوات على عدة جبهات في أزواد، في ظل استمرار الهجمات بالعبوات الناسفة والكمائن المسلحة التي تستهدف تحركاتها في المناطق الصحراوية.
ويرى مراقبون أن تكرار مثل هذه العمليات خلال فترة زمنية قصيرة يبرز هشاشة الوضع الأمني في أزواد المحتل ، ويؤكد أن الجيش المالي ومرتزقة الفيلق الإفريقي يواجهون تحديات ميدانية متزايدة في السيطرة على الطرق والمحاور الاستراتيجية في المنطقة.
Share this content:



اترك رد