تصعيد عسكري خطير في منطقة تين ظواتين: الجيش المالي يرد على إسقاط طائرته باستهداف مدنيين عزل

شهدت منطقة تين ظواتين الحدودية بين أزواد والجزائر تطورات عسكرية خطيرة، حيث نفذ الجيش المالي غارة جوية بطائرة مسيرة من نوع TB2 في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء-الاربعاء 1-2 ابريل 2025، استهدفت سيارة مدنية تقل منقبين عن الذهب ومدنيين محليين قرب منجم إخربان، مما أسفر عن:
- مقتل 6 أشخاص (4 منقبين نيجيريين من عرقية الهوسا + مدنيان محليان).
- إصابة شخصين يُعتقد أنهما أجانب.
- تدمير السيارة بالكامل (وكانت محملة بالوقود حسب مصادر محلية).
الغارة جاءت كرد فعل هستيري بعد إسقاط الطائرة المالية المسيرة
الأمر لم يكن مجرد “حادث عسكري”، بل يبدو أنه رد فعل مبالغ فيه من الجيش المالي بعد إسقاط الجزائر لطائرة مسيرة مالية من نوع أكنجي قبل 24 ساعة فقط من الهجوم. حيث أكدت وزارة الدفاع الجزائرية أن طائرة مالية مسلحة اخترقت المجال الجوي الجزائري مسافة كيلومترين قبل إسقاطها بالقرب من تين زاوتين.
ووصفت الجزائر العملية بأنها تأكيد على “اليقظة العالية للجيش الوطني الشعبي في الدفاع عن السيادة”، بينما زعم الجيش المالي أن طائرته “تحطمت في منطقة غير مأهولة” دون أضرار، وفتح تحقيقاً حول الحادث. لكن جبهة تحرير أزواد كشفت أن الطائرة المالية كانت “تُستخدم لاستهداف المدنيين بشكل عشوائي” في مناطق النزاع.
السلطات المالية تضرب المدنيين بعشوائية لتأكيد القوة
الغارة الجديدة على المدنيين في تين ظواتين ليست الأولى ، لكن توقيتها بعد سقوط الطائرة المسيرة يكشف:
- رد فعل هستيري من القيادة المالية التي تخشى فقدان هيبتها بعد اختراق حدودها وإسقاط طائرتها.
- محاولة إثبات القوة عبر استهداف مدنيين عزل، في إستراتيجية مألوفة لنظام باماكو المدعوم من مرتزقة فاغنر.
- تجاهل تام للتداعيات الإنسانية، حيث تُستخدم الطائرات المسيرة بشكل متزايد في ضربات عشوائية تودي بحياة المدنيين.
استمرار التدهور الأمني.. وأزمة ثقة بين مالي وجيرانها
هذه الأحداث تؤكد أن:
- الجيش المالي يعتمد على العنف المفرط كرد فعل على أي انتكاسة، حتى لو كانت ضد مدنيين.
- الجزائر لن تتهاون في حماية حدودها، وقد ترد بقوة أكبر إذا تكررت الاختراقات.
- السكان المحليون في أزواد ومناطق التعدين سيكونون الأكثر تضرراً بين صراعات الجيش والجماعات المسلحة.
📌 الخلاصة:
- الغارة الجوية المالية على مدنيين في تين ظواتين رد فعل مذعور بعد إسقاط طائرتهم.
- النظام في باماكو يضرب بعشوائية لتعويض هزائمه وإثبات قوته.
- الجزائر تراقب الحدود بصرامة وقد تتصاعد الردود إذا استمرت التهديدات.
- المدنيون يدفعون الثمن في صراع لا نهاية له في الساحل.