مجزرة في شاميو: غارة جوية للجيش المال تقتل 13 مدنياً من السونغاي وتحرق شاحنة مدنية

تمبكتو – 18 مارس 2025
قُتل 13 شخصًا على الأقل، واشتعلت النيران في شاحنة تجارية، بعد غارة جوية شنها الجيش المالي على منطقة تجارية في قرية شاميو، التابعة لبلدية بانيكان، في دائرة تغاروست (إقليم غورما راروس) على الضفة الجنوبية لنهر النيجر، قرب أربندا.
تفاصيل الحادث
بحسب مصادر محلية، استهدفت الغارة الجوية مجموعة من الحمالين المنتمين إلى إثنية السونغاي، بينما كانوا يقومون بتحميل البضائع في شاحنة تجارية. وقد أدى القصف إلى مقتلهم على الفور، فيما اشتعلت النيران في الشاحنة، مما أدى إلى خسائر مادية كبيرة.
ردود الأفعال والتداعيات
الحادث أثار حالة من الذعر والغضب بين السكان المحليين، الذين طالبوا بتفسير واضح لما جرى. ولم تصدر السلطات المالية بعد بيانًا رسميًا حول طبيعة الهجوم و لكنها في الغالب تزعم بأن هذه الضربات ضد أهداف إرهابية و أن الشاحنة محملة بمواد عسكرية .
تأتي هذه الضربة في سياق العمليات العسكرية التي يزعم الجيش المالي تنفيذها ضد الجماعات المسلحة المنتشرة في المنطقة، والتي تشهد توتراً أمنياً متزايداً منذ سنوات. ومع ذلك، فإن استهداف المدنيين يثير مخاوف حقوقية وانتقادات واسعة، خاصة في ظل تصاعد العنف ضد السكان المحليين.
قلق حقوقي وتوتر متزايد
منظمات حقوق الإنسان تتابع الوضع عن كثب، حيث يتهم ناشطون الجيش المالي باستخدام القوة المفرطة في عملياته، مما يؤدي إلى وقوع ضحايا مدنيين. وسبق أن شهدت مناطق أخرى عمليات عسكرية مشابهة تسببت في إصابات بين السكان، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في ازواد على يد الجيش المالي.
مع استمرار العمليات العسكرية، يواجه السكان في المناطق الريفية خطر الاستهداف غير المباشر، مما يزيد من الضغوط عليهم ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.